تقرير بحث البروجردي للشيخ علي الصافي
125
تبيان الصلاة
بناء على أحد الاحتمالين المتقدمين في الفقرة الثانية من الرواية فالرواية في مقام بيان هذا وإن كان المستفاد منها ضمنا كون « السلام علينا » مخرجا . [ في عدم ورود بعض الاشكالات المتقدّمة على التوجيه المذكور ] والغرض من ذلك بيان عدم ورود بعض الاشكالات المتقدمة في الرواية بناء على التوجيه الأوّل في الرواية ، فلا يرد على الرواية أنّ مفادها انحصار « السلام في السّلام على النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم والسلام علينا » لأنّه بعد كونها في مقام بيان حكم الامام من حيث وجوب « السلام عليكم » عليه مرة ، أو أزيد ، وبيّن فيها كون الواجب عليه مرة ، فغاية ما يمكن أن يقال : هو أنّ الرواية تدلّ على كون « السلام على النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم والسلام علينا » مخرجا أيضا ، وكون « السلام عليكم » في هذه الصورة واجبا خارجا ، أو مستحبا خارجا من الصّلاة . وكذلك لا يرد على الفقرة الثانية بأنّها تدلّ على عدم كون « السلام عليكم » لا واجبا ولا مستحبا للمنفرد ، لأنّه على هذا التوجيه يقال : بأنّها تدلّ على كون « السلام عليكم » مرة مشروعة عليه بناء على أحد الاحتمالين المتقدمين في الرواية في هذه الفقرة ، وعلى كل حال فالرواية مورد الاشكال . « 1 »
--> ( 1 ) - أقول : يمكن أن يقال كما أفاد مد ظله العالي : بأنّه إن كان سوق الرواية لبيان حكم التسليم المعهود واجبا على الامام والمأموم والمنفرد مرة أو أزيد ، فيمكن أن يقال : بأنّ بيان « السلام على النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم والسلام علينا » كان من باب التوطئة لإفادة أنّ « السلام عليكم » لا يجب على الامام إلا مرة واحدة ، وفي قوله ( فقد انقطعت صلاته ) إمّا أن يقال : بأنّ في هذا الفرض حيث أتى « بالسلام علينا » فأتى بمخرج فيصير « السلام عليكم » مستحبا أو واجبا خارجا من الصّلاة فعلى هذا ليست الرواية دالة على انحصار التسليم مطلقا « بالسلام عليك أيها النبي والسلام علينا »